تغيير العلاقات بين دول أفريقية والصين

 من وراء تغيير أفريقيا اقتصاديًا وما المقابل

تاريخ النشر : 03/07/2018 : 12:43 أخر تحديث : 08/19/2018 : 06:32

إسلام حمّاد



تماسك واشتداد العلاقات الملحوظة بين جمهورية الصين ودول أفريقيا بشكل عام، توضح الجغرافية السياسية القوية والمذهلة بينهم، في الوقت الحالي جميع الدول الغربية وغير الغربية يعيشوا في صراع، ويتمحور تفكيرهم في زاوية معينة مثل الحروب والقضاء على "الإرهاب" وغيرهم من منظور عكسي كالأعمال الخيرية.

Image

التساؤلات كثيرة من كيفية حفاظ الصين وأفريقيا على النمو المرتفع بشكل كبير جدًا حول وضع الصادرات الأفريقية والأرباح التي تجنيها الشركات التابعة للصين غير قوة المشاريع الإنشائية وخدمات الاتصالات والتكنولوجيا.



في الأعوام الأخيرة كشف التغيير في مكانة أفريقيا في الاقتصاد حول العالم، ومن المؤكد أن ما يحدث له جوانب تاريخية وعلاقات مستمرة في التطور، وفي حوارات تؤكد أن الهدف وراء تغيير أفريقيا خطة كبرى ينتجها الحزب الشيوعي الصيني، عن طريق السفارات الصينية والشركات  التي يقع مقرها في دول أفريقيا ولكن تعود ملكيهتا لدولة الصين.



روايات سياسية كثيرة ومحللين حول هذا الوضع، ولكن كل ما يدور ويقال يتمحور في ملخصين، إما إعادة استعمار للقارة الأفريقية، أو أن الصين هي منقذ أفريقيا، المباراة الحاصلة في الجدال المستمر والتركيز بشكل كبير في أن الصين غير متكافئة، على صعيد أنها تغير أفريقيا ولكن بنفس الوقت تعطي اهتمام أقل في تمكين أفريقيا التجربة لبناء نفسها بنفسها.

Image

 حيث أنها تبرز كل التطور بنفسها وتدير التغيير في أفريقيا على أيدي الصينيين بنفسهم، وذلك يعني أنها تجبر الكثير من الصينيين ترك بلادهم والاستقرار في الدول الأفريقية وإدارة كل التغييرات التي تحدث هناك.



تطورات غير متوقعة، وكل التغييرات تحدث بشكل بطيء جدًا وتخطيط دبلوماسي خطير، حيث من المعروف بأن الأزمة الكبيرة والتي أحدثت ضرر كبير على دول أفريقية اقتصاديًا وسياسيًا، ولم يظهر أي دولة في وجه أفريقيا لتمد يد العون، ولكن ظهور الصين كقوة دولية ومن مصلحة الدول الأفريقية التعاون ولكن هل هي على علم بأنها تتخلى ببطء أو هي على يقين بأنها تعمل، تحت مصالح متبادلة.



وبعد الشكوك والاتهامات الكثيرة بالتغيير العملاق الصيني ببطء، خرج أحد الدبلوماسيين الصينين قائلًا "بالطبع نحن نتشابك بشكل متزايد في سياسة الدول الأفريقية، يتم جذبنا، ليس لدينا خيار، ولكن هل يريد الأفريقيون مساهمتنا؟ لا أعلم، الأمر ليس واضحًا".



وفي نهاية الأمر، فأن التغيير والانتقال يبدو أنه ليس أنيقًا، ويستمر الوضع الأفريقي على هذا الوضع، فإن ما يحدث يبشر بخطط صينية بطيئة.

Image


المصدر: +pal