في حوار خاص

 شؤون اللاجئين: فصل موظفي الوكالة قرار ظالم

تاريخ النشر : 07/25/2018 : 11:44 أخر تحديث : 10/22/2018 : 12:58

خاص لـ"بال بلس"

أنهت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" صباح اليوم الأربعاء عقود عمل ألف موظف من موظفي ما يُعرف ببند "الطوارئ" لديها في قطاع غزة، وسط حالة من الغضب والاحتقان في صفوف الموظفين الذين احتشدوا أمام مقر الوكالة غرب مدينة غزة.

خطوات تصعيدية

وتعاني الوكالة من عجز مالي يقدر بنحو 217 مليون دولار، بعد أن جرى تقليص العجز إلى النصف تقريبًا، حيث بلغ مطلع العام نحو 450 مليوناً، ويعود السبب في ذلك إلى امتناع الإدارة الأمريكية أكبر المانحين لهذه الوكالة من دفع ما عليها من مستحقات سنوية قدرها 350 مليون دولار، والاكتفاء فقط بدفع 65 مليونًا.

فيما يواصل موظفو الطوارئ المهددين بالفصل من الأونروا اعتصامهم داخل مقر الأونروا وخارجها لليوم الثالث على التوالي، تزامنًا مع تهديد اتحاد موظفي الأونروا بالإضراب العام والشامل في مؤسسات الوكالة.

بعد قرار سياسي

واعتبر مسؤول اللجان الشعبية في دائرة شؤون اللاجئين بمنظمة التحرير الفلسطينية مازن أبو زيد قرار وكالة الغوث بفصل الموظفين مجحف وظالم، مشددًا أن ما يجري في الأونروا أزمة سنوية تستطيع المؤسسة الدولية التغلب عليها.

وأكد أبو زيد أن هذا القرار السياسي يأتي في سياق الهجمة الأمريكية على وكالة الغوث، بهدف إنهاء ملف اللاجئين الفلسطينيين، محذرًا من خطورة هذه الخطوة على الوضع الكارثي في قطاع غزة.



تحركات واسعة

وبيّن أبو زيد أن دائرة شؤون اللاجئين تواصل تحركها بشكل مكثف للضغط على وكالة الغوث للتراجع عن قرارها، مشيرًا أن الجامعة العربية ستشهد الأحد القادم اجتماعًا للدول العربية المستضيفة للاجئين لسد العجز المالي الذي تتعرض له الوكالة.



وشدد أبو زيد أن مبلغ 217 مليون دولار ليس كبيرًا لصنع أزمة مالية تفضي إلى اتخاذ مثل هذه القرارات، داعيًا الموظفين إلى المشاركة في الوقفة التي ستنظمها اللجان الشعبية أمام مقر الوكالة في مدينة غزة الأسبوع المقبل.


المصدر: +pal