بعد استهدافات مختلفة

بيان خمّاش تظهر همجية الاحتلال تجاه الإنسانية

تاريخ النشر : 08/09/2018 : 02:51 أخر تحديث : 10/23/2018 : 06:34

أبٌ لطفلةٍ تبلغ من العمر عامُ ونصف وبانتظار مولوده الجديد الذي كان يفترض وصوله للحياة خلال أسابيع قليلة, حال محمد خماش كالكثير من الآباء في قطاع غزة, الذين يخرجون من الموت ولا يجدون عائلاتهم على قيد الحياة.

Image



 



استهداف الأطفال مباشرة

 



أعلنت مصادر طبية عن نجاة خماش من استهداف الطيران الحربي للاحتلال لمنزله خلال الغارات التي شنتها عى مناطق متفرقة من القطاع فيما استشهدت زوجته إيناس خماش وهي حامل في شهرها التاسع وطفلتها ذات العام والنصف على الفور.

وكانت الطواقم الطبية في مستشفى شهداء الأقصى تجري التدخلات الطبية لانقاذه منذ ليلة أمس الأربعاء دون علمه حتى اللحظة باستشهاد عائلته وتشييعها إلى مثواها الأخير من غير وجوده, ولا يدري من حوله كيف سيكون وقع الخبر عليه عند إفاقته.

لا يمثل خماش حالة واحدة, فآلاف العلائلات التي تفقد أبنائها بعد قصف يشتت شملهم الواحد تلو الآخر, وهذا ما يوضح الوجه اللانساني لاحتلال يعلم تماماً الجهة التي يستهدفها ورغم ذلك يصوب نيرانه تجاه المدنيين العزل في تحدٍ صارخ والتفاف حول القوانين الدولية التي من شانها أن تحاكم الجاني.

Image



 



في القوانين الدولية 

 



يعتبر استهداف الاحتلال الإسرائيلي للمدنيين الفلسطينيين وخاصة الأطفال انتهاكاً لقواعد القانون الدولي لحقوق الإنسان, وخاصة ما تنص عليه المادتين (32،147) من اتفاقية جنيف الرابعة بشأن حماية المدنيين زمن الحرب التي حظرت على دولة الاحتلال اتخاذ أية تدابير تمس بحياة أو سلامة المدنيين المشمولين بنطاق حماية تلك الاتفاقية.

Image



 



خطأ في تقدير العدد

 



عند احتساب العدد الكامل لحصيلة الشهداء في الغارات الاسرائيلية أوردت وزارة الصحة تعداداً حصره في ثلاثة شهداء, لكنهم في الحقيقة أربعة, فجنينٌ سار رحلة كاملة عمرها أشهر كان مقدراً له إنهاء رحلته خلال أيام والترحيب به وفق فرحة العائلة, إلا أن الاستهداف المخطط له للطيران الحربي نسف تلك الرحلة من جذورها إلا أنه لم يقطع الحبل السري بين الأم والجنين فاستشهدا سوياً.



Image



 



 



 


المصدر: +pal