في حوار خاص

خطوات إيجابية نحو المصالحة وتهدئة بوساطة مصرية

تاريخ النشر : 08/09/2018 : 07:30 أخر تحديث : 08/15/2018 : 02:09

خاص لـ"بال بلس"

بعد سلسلة من الغارات التي شنتها الطائرات الإسرائيلية ليوم كامل استهدفت فيها مواقع تتبع للمقاومة وتجمعات المدنيين استشهدعلى إثرها ثلاثة مواطنين بينهم طفلة ووالدتها, تأتي أوراق المصالحة الفلسطينية ومباحثات التهدئة على طاولة المناقشات الأكثر جدلاً مؤخراً.

يوضح المحلل السياسي مصطفى ابراهيم أن استهداف الطيران الحربي الإسرائيلي لمسرح المسحال الثقافي وسط مدينة غزة ما هو إلا رد اعتبار للاحتلال بعد ضرب المقاومة لمناطق في بئر السبع بزخات من القذائف حيث تعتبر خطوة فيها خطورة كبيرة بالنسبة لإسرائيل.

ويرى ابراهيم أن التصعيد الذي استمر منذ مساء أمس استهدفت فيه المقاومة مستوطنات الغلاف فيما قصفت طائرات الاحتلال مواقع تابعة للمقاومة, ويقول:" ربما هي رسالة من الاحتلال أمام شعبه أن الجيش لن يبقى صامتاً وأنه مستعد لإكمال ما أنهاه في حرب 2014 ومواصلة لسيناريو استهداف أبراج بأكملها في حال استمر الفلسطينيون بإطلاق القذائف الصاروخية والبالونات الحارقة تجاه مستوطنات الغلاف".

وبيّن ابراهيم أن الأمور تبدو إيجابية بما يتعلق بتحقيق المصالحة الفلسطينية باعتبارها مدخلاً لرد الاعتبار للقضية الفلسطينية بعد سنوات من الانقسام الكارثي واستفراد إسرائيل بالشعب الفلسطيني بعدوانه وعنجهيته, مشدداً على أن وفد حماس ربما حمل معه رسالة تعبر عن موقفه من المصالحة بعد تقديم حركة فتح ورقتها للجانب المصري.

ودعا ابراهيم حركتي فتح وحماس لاتمام المصالحة لما لها من مصلحة وطنية عليا ويستطرد قائلاً:" يجب مواجهة ما يحاك سياسياً ضد الشعب الفلسطيني وما يحاول الرئيس الأمريكي وإدارته بفرض صفقة القرن التي يرفضها الجميع ويرونها خطة لتصفية القضية وكان ذلك واضحاً عندما أعلن ترامب أن القدس عاصمة لإسرائيل تزامناً مع تقليص الولايات المتحدة موازنتها لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين".

Image

Image

 


المصدر: +pal