لإنهاء حالة الإنقسام

الشعبية: الوضع الفلسطيني يتطلب عقد الإطار القيادي لمنظمة التحرير

الجبهة الشعبية

تاريخ النشر : 08/15/2018 : 02:39 أخر تحديث : 09/19/2018 : 01:48

خاص _ بال بلس

أكدت عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مريم أبو دقة، رفض الجبهة القاطع لإصرار رئيس السلطة محمود عباس على عقد المجلس المركزي بغياب معظم الفصائل الفلسطينية.

ومن المقرر أن ينعقد المجلس المركزي مساء اليوم الأربعاء في مدينة رام الله، بمشاركة كبرى الفصائل الفلسطينية أبرزها (حماس والجهاد الإسلامي والجبهتين الشعبية والديمقراطية)، تزامنًا مع خروج وفود الفصائل من قطاع غزة صوب القاهرة للمشاركة في مشاورات المصالحة الفلسطينية.

وشددت أبو دقة على ضرورة أن ينعقد المجلس المركزي وفقًا لمخرجات المجلس الوطني في بيروت، بحيث يجمع كافة الأطر الفلسطينية بما في ذلك حركتي حماس والجهاد الإسلامي، محذرة من عواقب الاستفراد والهيمنة التي تمارسها بعض الجهات الفلسطينية في اتخاذ القرارات.

وقالت: "لا بد من عقد اجتماع عاجل للإطار القيادي في منظمة التحرير، لتوحيد الصف الفلسطيني ووضع استراتيجية شاملة للتصدي لصفقة القرن".

وأوضحت أبو دقة أن القضية الفلسطينية تتعرض لمشروع تصفوي بدعم أمريكي كبير، وبالتالي يتطلب من الجميع النأي بنفسه عن الفئوية ومواجهة المشاريع الاستيطانية وتقليصات وكالة الغوث وحصار غزة.

وحول موضوع المصالحة، قالت أبو دقة: "وفد الجبهة الشعبية سيغادر القطاع يوم غدٍ متوجهًا إلى القاهرة للانضمام لوفود الفصائل الفلسطينية وإجراء مباحثات شاملة حول التهدئة مع الاحتلال وإنهاء الانقسام".


المصدر: pal+