بالتزامن مع مباحثات التهدئة

الفصائل الفلسطينية تتجه نحو تحقيق اتفاق التهدئة

تاريخ النشر : 08/26/2018 : 02:42 أخر تحديث : 09/16/2018 : 10:14

 أكدت مصادر إعلامية عن استئناف مباحثات التهدئة التي بدأت منذ أسابيع برعاية مصرية لوقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية وقوات الاحتلال على طول الحدود مع قطاع غزة.

وأوضح المحلل السياسي مصطفى ابراهيم أن الحديث يدور حول اتفاق يتم تنفيذه وفق مراحل تتمثل اولها بالهدوء مقابل الهدوء على أن تقدم إسرائيل بعض المساعدات والتسهيلات في إطار الخطة الإنسانية التي تطرحها جهات أممية كميلادينوف وبعض الدول العربية, لكن تصريحات بعض القياديين والتهديد بعقوبات ستطال القطاع بحال التوقيع على التهدئة لا تدعم الموقف الفلسطيني.

Image



في السياق الفلسطيني 



 



وبيّن ابراهيم أن الحالة التي استهل بها الرئيس الفلسطيني محمود عباس اجتماع المجلس الركزي منذ أيام وتصريحاته حول اعتبار الضفة والقطاع كيان واحد وسلاح واحد وحكومة واحدة وقانون واحد وأن أي مساعدات خاصة بقطاع غزة يجب أن تكون من خلال الحكومة التي سيتم التوافق عليها مؤكداً أن "المصالحة أن تعود الوحدة كما كانت", فهذه التصريحات لم يتم تطبيقها على أرض الواقع.

وبحسب تصريحات صدرت عن القادة صباح اليوم بتوجههم للقاهرة لتسليم المخابرات المصرية الرد على المباحثات ببعض التحفظات ما يشكل عرقلة لاتمام اتفاق التهدئة.



الخطوات تقود نحو تهدئة



 



شدّد ابراهيم على أن الآراء وإن اختلفت إلا أنها تقود نحو إبرام اتفاق التهدئة  رغم التراشق الاعلامي الحاصل مؤخراً والذي من شأنه أن يضعف القضية الفلسطينية أمام التهويد والغطرسة الإسرائيلية, يقول:" ما يهم الشارع الفلسطيني حالياً هو الخروج من الأزمة المأساوية الخانقة التي يعيشها نتيجة الحصار المشدد وإغلاق المعابر وبعد أربع سنوات على الحرب يأمل الشعب بأن ينعم ببعض الاستقرار والأمان".

يذكر أن مباحثات التهدئة بدأت إبان التصعيد العسكري الذي شنته قوات الاحتلال تجاه القطاع كان آخرها قصف مركز المسحال الثقافي.


المصدر: +pal