بعد 25 عام من توقيعه

بالصور: المؤتمر الوطني بغزة يطالب بالتخلي عن أوسلو ودعم المقاومة

مؤتمر الوحدة هدفنا والمقاومة خيارنا" في الذكرى الـ25 لتوقيع اتفاقية "أوسلو".

تاريخ النشر : 09/13/2018 : 02:12 أخر تحديث : 09/19/2018 : 11:38

عقدت القوى الفلسطينية في قطاع غزة اليوم الخميس، مؤتمرًا وطنيًا باسم "الوحدة هدفنا والمقاومة خيارنا" في الذكرى الـ25 لتوقيع اتفاقية "أوسلو".

واعتبر البيان الختامي للمؤتمر أن اتفاق أوسلو كان انتكاسة سياسية وكارثة وطنية بما يفوق وعد بلفور، ومنح الكيان الحق في 78% من فلسطين دون أن يمنح الفلسطينيين الحق فيما تبقى منها، مطالبًا السلطة الفلسطينية بالانسحاب والتخلي عنه وسحب الاعتراف بدولة الاحتلال، واعتماد المقاومة كخيار استراتيجي لحماية الثوابت واستعادة وحدتنا.

وقال البيان: "نرفض صفقة القرن وكل الحلول لتصفية قضيتنا معهما كانت تسمياتها، كما نرفض نقل السفارة الأمريكية للقدس واعتبارها عاصمة للكيان، وستبقى عربية وإسلامية وعاصمة للفلسطينيين".

وأدان إجراءات الولايات المتحدة بحق الأونروا، وأكد رفض كل المشروعات والمحاولات الهادفة لتصفية حق اللاجئين، داعيًا للتوجه جديًا لمحكمة الجنايات الدولية بعيدًا عن المراوغة والمماطلة والتسويف التي تمنح الاحلال فرصة لمزيد من فرض الوقائع على الارض وتحسين صورته.

كما نص البيان الختامي على ضرورة تحقيق الوحدة والمصالحة على أساس اتفاق القاهرة 2011 وحوارات بيروت 2017، ووقف الرهان على الإدارة الأمريكية وما يسمى عملية السلام وإلغاء اتفاقية أوسلو والتزاماتها السياسية والأمنية، وإلغاء اتفاق باريس الاقتصادي.

وشارك في المؤتمر الذي عقد في مدينة غزة، معظم قادة وممثلي الفصائل الفلسطينية، وشخصيات مجتمعية ووطنية وإسلامية ومسيحية، بالإضافة إلى مشاركات عبر الفيديو لشخصيات من الخارج.



الذهاب لانتخابات



وقال عضو المكتب السياسي لحركة حماس في كلمة له: "آن الأوان لتنطلق كل الطاقات لمواجهة الاحتلال في كل الأماكن، والمقاومة بكل أشكالها وفي مقدمتها المقاومة المسلحة".

وأوضح أن الوحدة هي المخرج الحقيقي على أسس برنامج وطني واضح قائم على إزالة الاحتلال وليس تثبيته، وعلى المقاومة لا التنسيق الأمني، وأن يتحمل أهلنا في الشتات مسؤولياتهم إلى جانب أهلنا في الداخل.

وأضاف الحية: "تعالوا بنا لنعيد بناء مؤسساتنا على أسس ديمقراطية لإعادة مجلس وطني توحيدي على أساس الديمقراطية والانتخابات لإنهاء حالة التفرد والتحكم بالأموال والقرار الوطني الفلسطيني حتى بعيدا عن وحدة الحزب الواحد".



تحقيق المصالحة



من جانبه جدد القيادي في حركة الجهاد الاسلامي محمد الهندي تأكيده على مبادرة الأمين العام لحركة الجهاد الاسلامي بشأن المصالحة الفلسطينية، مطالبًا بإلغاء اتفاق اوسلو وإنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية.

وشدد الهندي على أن الانقسام يعصف بالكل الفلسطيني، داخل فتح ومنظمة التحرير وبين السلطة والمقاومة وبين غزة والضفة الغربية، مشيرًا إلى أن "الموقف العربي الرسمي كان في حدوده الدنيا يدعو إلى تطبيع شامل مع العدو الإسرائيلي على أساس المبادرة العربية، ولكنه الآن تحول إلى تطبيع كامل وبناء محور مع العدو دون حل القضية الفلسطينية".

وحول الاعتداءات المستمرة بحق مدينة القدس المحتلة، اعتبر رئيس الهيئة الإسلامية العليا الشيخ عكرمة صبري خلال المؤتمر، اتفاقية أوسلو ظالمة وقد تحلل الاحتلال منها ولكن السلطة مازالت متمسكة بها.

وأوضح صبري أن الاحتلال منع اي نشاط للسلطة الفلسطينية في مدينة القدس وهذا منافِ لاتفاق أوسلو، داعيًا لدعم صمود المقدسيين أمام التهويد والاعتداءات الإسرائيلية، كي يستطيعوا تحمل مسؤولياتهم تجاه المسجد الأقصى.

Image

Image

Image

Image

Image

Image

Image

Image

 


المصدر: pal+